الكرم والجود وسخاء النفوس ٦٩
محمد بن الحسين البرجلاني
«قَالَ: كُنْتُ مَعَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , فَانْقَطَعَ زِرُّهُ , فَتَقَدَّمَ إِلَى خَيَّاطٍ فَأَصْلَحَهُ لَهُ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ دِرْهَمًا , وَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: «لَيْسَ مَعِي غَيْرُهُ لَيْسَ يَحْضُرْنِي الْآنَ غَيْرُهُ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , فَانْقَطَعَ زِرُّهُ , فَتَقَدَّمَ إِلَى خَيَّاطٍ فَأَصْلَحَهُ لَهُ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ دِرْهَمًا , وَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: «لَيْسَ مَعِي غَيْرُهُ لَيْسَ يَحْضُرْنِي الْآنَ غَيْرُهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٦٩ الصفحة