الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٩٤٦

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٩٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

«قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْأَحْزَابِ: لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ. فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمُ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ نُصَلِّي، لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابْنِ عُمَرَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٩٤٦صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٩٠٤صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: المبادرة بالغزو .. ، رقم: ١٧٧٠. (الأحزاب) غزوة الخندق، في شوال سنة خمس من الهجرة، سميت بذلك لتحزيب القبائل العربية وتجمعها ضد المسلمين، ونزلت فيها سورة سميت بهذا الاسم. (لم يرد منا ذلك) ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق، وإنما أراد الحث على الإسراع. (يعنف) يلم. ص 321 https://shamela.ws/book/735/1537