الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٧٢٧٧

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٧٢٧٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ :

«إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عَبْدُ اللهِ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٧٢٧٧صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٦٨٤٩صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: (الهدي) السمت والطريقة، وفي رواية (الهدى) وهو ضد الضلال. (شر الأمور) أسوؤها. (ومحدثاتها) جمع محدثة، قال في الفتح: والمراد به ما أحدث وليس له أصل في الشرع، ويسمى في عرف الشرع بدعة. وما كان له أصل يدل عليه الشرع فليس ببدعة، فالبدعة في الشرع مذمومة، بخلاف اللغة، فإن كل شيء أحدث على غير مثال يسمَّى بدعة، سواء كان محموداً أو مذموماً، وكذا القول في المحدثة. (بمعجزين) بفائتين من العذاب. /الأنعام: ١٣٤/. ص 2655 https://shamela.ws/book/735/10929