البخاري ٧٢٧٣
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٧٢٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا، أَوْ تَرْغَثُونَهَا، أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن المسيب ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٧٢٧٣
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: (بالرعب) الخوف، أي: بمجرد الخبر الواصل إلى العدو يفزعون منِّي، وربما يؤمنون. (تلغثونها) من اللغيث، وهو الطعام المخلوط بالشعير، والمعنى: تأكلونها كيفما اتفق. وقيل: اللغيث ما يبقى في الكيل من الحب، والمعنى: تأخذون المال، فتفرقونه بعد أن تحوزوه. (ترغثونها) ترضعونها، من رغث الجدي أمه أي رضعها، يقال: ناقة رغوث أي غزيرة اللبن. (كلمة تشبهها) تشبه إحدى الكلمتين في اللفظ والمعنى، مثل: تنتثلونها، من الإنتثال وهو الاستخراج. ص 2654 https://shamela.ws/book/735/10924