الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٧٢٠٩

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٧٢٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما :

«أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَأَصَابَهُ وَعْكٌ، فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، فَخَرَجَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٧٢٠٩صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٦٧٨٣صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الحج، باب: المدينة تنفي خبثها، رقم: ١٣٨٣. (وعك) الحمى وألمها وإرعادها. (أقلني بيعتي) ائذن لي بترك بعض لوازم بيعتي على الإسلام وهي الهجرة. (فأبى) أن يقيله لأنَّ الهجرة كانت فرضاً، وتركها معصية، فلا يعين عليها ﷺ . (وتصنع طيبها) ذكر في الفتح أنَّ الأكثرين ضبطوها هكذا، والمعنى: أنها إذا نفت الخبث تميز الطيب واستقر فيها. ص 2636 https://shamela.ws/book/735/10834