الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٦٩٢١

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٦٩٢١ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:

«قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابْنِ مَسْعُودٍ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٦٩٢١صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٦٥٢٣صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الإيمان، باب: هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية، رقم: ١٢٠. (نؤاخذ) نعاقب. (أحسن في الإسلام) استمر على دينه وترك المعاصي. (أساء) ارتد. (بالأول) بما عمل حال الكفر. (الآخر) ما اكتسبه من معصية بعد إسلامه. ص 2536 https://shamela.ws/book/735/10416