البخاري ٦٥٦٨
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٦٥٦٨ - وَقَالَ:
«غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ، لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا يَعْنِي الْخِمَارَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«غدوة في سبيل الله أو رَوْحة، خير من الدنيا وما فيها»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«غدوة في سبيل الله أو رَوحة خير من الدنيا وما فيها»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا»
- محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرةمعاصر
«في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها»