الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٦٥١١

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٦٥١١ - حَدَّثَنِي صَدَقَةُ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

«كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَعْرَابِ جُفَاةً يَأْتُونَ النَّبِيَّ ﷺ فَيَسْأَلُونَهُ مَتَى السَّاعَةُ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ فَيَقُولُ: إِنْ يَعِشْ هَذَا لَا يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عَائِشَةَ

قَالَ هِشَامٌ يَعْنِي: مَوْتَهُمْ.

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٦٥١١صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٦١٤٦صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: قرب الساعة، رقم: ٢٩٥٢. (جفاة) غليظون في طبعهم لقلة مخالطة الناس. (لا يدركه الهرم) لا يبلغ في حياته الهرم، وهو الشيخوخة ونهاية العمر. (موتهم) أي فسر ساعتهم بموتهم وانقراض عصرهم، لأن من مات فقد قامت قيامته. ص 2387 https://shamela.ws/book/735/9848