الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٦٤٧٧

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٦٤٧٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَبِي هُرَيْرَةَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٦٤٧٧صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٦١١٢صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الزهد والرقائق، باب: التكلم بالكلمة يهوي بها في النار. (حفظ اللسان)، رقم: ٢٩٨٨. (ما يتبين فيها) لا يتدبرها ولا يتفكر في قبحها وما يترتب عليها. (يزل بها) ينزلق بسببها ويقرب من دخول النار. (أبعد مما .. ) وفي بعض النسخ (أبعد ما) كناية عن عظمها ووسعها، كذا في جميع نسخ البخاري (أبعد مما بين المشرق). وفي مسلم (أبعد ما بين المشرق والمغرب). ص 2377 https://shamela.ws/book/735/9795