البخاري ٦٢٠٣
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٦٢٠٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلْقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ، قَالَ: أَحْسِبُهُ فَطِيمٌ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلَاةَ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يزيد بن حميد ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٦٢٠٣
الشواهد
قال الترمذي
«وفي الباب عن ابن عباس،: «حديث أنس حديث حسن صحيح» ، " والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ⦗١٥٥⦘ ومن بعدهم: لم يروا بالصلاة على البساط والطنفسة بأسا، وبه يقول أحمد، وإسحاق «،» واسم أبي التياح يزيد بن حميد "»