الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٦١٨٢

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٦١٨٢ - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ، وَلَا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَبِي هُرَيْرَةَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٦١٨٢صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٥٨٢٨صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب، باب: كراهة تسمية العنب كرماً، رقم: ٢٢٤٧. (الكرم) كانوا في الجاهلية يسمون شجر العنب كرماً، كما يسمون الخمر المتخذ منها كرماً، ويرون أن شربها يحمل على الكرم، ولذلك كانوا يكرمون شاربها، فكره الشارع هذه التسمية لأن فيها تقريراً لما كانوا يتوهمونه. (خيبة الدهر) الخيبة هي الخسران والحرمان، والدهر هو تعاقب الليل والنهار. (هو الدهر) موجده، والفاعل لكل ما ينزل بكم فيه من المكاره، فإذا دعي عليه رجع الدعاء إلى المسبب الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى . ص 2286 https://shamela.ws/book/735/9333