البخاري ٥٦٤٤
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٥٦٤٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ، وَالْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا اللهُ إِذَا شَاءَ.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
٢٧٪أضعف رجل: فليح بن سليمان بن أبي المغيرة ٢٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٥٦٤٤
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب: مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر .. ، رقم: ٢٨٠٩. (كفأتها) أمالتها. (تكفأ بالبلاء) تقلب بالمصيبة، أي المؤمن إذا أصابه بلاء رضي بقدر الله تعالى، فإذا زال عنه قام واعتدل بشكر الله تعالى، فانقلب البلاء خيراً ورحمة. (صماء) صلبة شديدة. (يقصمها) من القصم، وهو الكسر مع الإبانة، أي فصل الأجزاء عن بعضها. ص 2138 https://shamela.ws/book/735/8539