الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٥٦٤١

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٥٦٤١ - ٥٦٤٢ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ:

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٥٦٤١صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٥٣١٨صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب، باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن .. ، رقم: ٢٥٧٣. (نصب) تعب. (وصب) مرض. (هم) كره لما يتوقعه من سوء. (حزن) أسى على ما حصل له من مكروه في الماضي. (أذى) من تعدي غيره عليه. (غم) ما يضيق القلب والنفس. (خطاياه) ذنوبه. ص 2137 https://shamela.ws/book/735/8537