الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٥٥٩٣

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٥٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ:

«لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْأَسْقِيَةِ، قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً، فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٥٥٩٣صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٥٢٧١صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الأشربة، باب: النهي عن الانتباذ بالمزفت .. ، رقم: ٢٠٠٠. (عن الأسقية) عن الانتباذ في الأوعية على ما سبق. (سقاء) وهو ظرف من الجلد، وقد أذن فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، لأنه يتخلله الهواء من مسامه فلا يسرع إليه التخمر والفساد كباقي الأوعية. (الجر) الإناء المصنوع من فخار. (المزفت) المطلي بالزفت. ص 2124 https://shamela.ws/book/735/8464