الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٥٣٩٣

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٥٣٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ:

«كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَأَدْخَلْتُ رَجُلًا يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثِيرًا، فَقَالَ: يَا نَافِعُ، لَا تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ؛»

سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٥٣٩٣صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٥٠٧٨صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الأشربة، باب: المؤمن يأكل في مِعًى واحد .. ، رقم: ٢٠٦٠، ٢٠٦١. (معى) والجمع أمعاء، وهي المصارين. (سبعة أمعاء) هو كناية عن الشره والرغبة في متاع الدنيا وملذاتها، والحرص على التشبع من شهواتها، التي من جملتها تنوع المآكل والمشارب والامتلاء منها، وقيل في معناه غير ذلك. ص 2061 https://shamela.ws/book/735/8152