الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٥٢٦

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٥٢٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ:

«أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلِي هَذَا؟ قَالَ: لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابْنِ مَسْعُودٍ:

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٥٢٦صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٥٠٣صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في التوبة، باب: قوله تعالى: ﴿إن الحسنات﴾، رقم: ٢٧٦٣. (رجلا) هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه . (طرفي النهار) الغداة والعشي، أي صباحا ومساء. (زلفا من الليل) ساعات من أوله، جمع زلفة وهي القربة، وأزلفه قربه. (يذهبن) يكفرن ويمحين. (السيئات) الذنوب الصغيرة، على أن التساهل في الصغائر قد يوقع في الكبائر، وعندئذ لا تكفرها الأعمال الصالحة. /هود: ١١٤/. ص 196 https://shamela.ws/book/735/882