الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٥٠٨٠

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٥٠٨٠ - حَدَّثَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا مُحَارِبٌ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما يَقُولُ:

«تَزَوَّجْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا تَزَوَّجْتَ؟ فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ

ا» فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٥٠٨٠صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٤٧٩٢صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: اخرجه مسلم في الرضاع، باب: استحباب نكاح البكر، رقم: ٧١٥ (ما لك) ما شانك وحالك معهن، أي عليك بهن. (للعذارى) بفتح الراء وكسرها، كصحارى وصحاري، جمع عذراء وهي البكر. (لعابها) ملاعبتها. ص 1954 https://shamela.ws/book/735/7669