صحيح البخاري ٤٥٠٩

محمد بن إسماعيل البخاري

«أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا أَبْيَضَ، وَعِقَالًا أَسْوَدَ، حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ، فَلَمْ يَسْتَبِينَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي، قَالَ: إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ: أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عدي

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: ثقة ثبت
  3. حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثقة ثبت، من السابعة
  4. عن حُصَيْنٍ، ثقة، تغير حفظه في الآخر
  5. عن الشَّعْبِيِّ، ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. عن عَدِيٍّ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٥٠٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ قَالَ: «أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا أَبْيَضَ، وَعِقَالًا أَسْوَدَ، حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ، فَلَمْ يَسْتَبِينَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي، قَالَ: إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ: أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٤٥٠٩ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٤٢٣٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (وسادك إذا لعريض .. ) الوساد هو المخدة، وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة، إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل، ومثله في الحديث الآتي: (إنك لعريض القفا) وهو مؤخرة الرأس، وعرضه عنوان الغباوة في المرء

    ص 1640 https://shamela.ws/book/735/6620