صحيح البخاري ٤٣٨٩

محمد بن إسماعيل البخاري

«الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِتْنَةُ هَا هُنَا، هَا هُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا إِسْمَاعِيلُ صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه
  3. حدثني أَخِي، ثقة
  4. عن سُلَيْمَانَ، ثقة
  5. عن ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، ثقة
  6. عن أَبِي الْغَيْثِ، ثقة
  7. عن أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٣٨٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِتْنَةُ هَا هُنَا، هَا هُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٤٣٨٩ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٤١٢٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (الفتنة) الفساد والشر واضطراب الأمور. (ها هنا) نحو المشرق. (قرن الشيطان) المراد: ما يثيره الشيطان من الفتن، ومن يسعى فيها ويؤجج نيرانها من شياطين الإنس، أو المراد بالقرن صفحة الرأس وجانبه، فيكون المعنى: أن الشيطان ينتصب في محاذاة الشمس حين تطلع، فإذا طلعت كانت بين جانبي رأسه، فإذا سجد عبدة الشمس كان السجود له.

    ص 1595 https://shamela.ws/book/735/6464