البخاري ٣٩٩٣
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٣٩٩٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،
«وَكَانَ رِفَاعَةُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَكَانَ رَافِعٌ»
مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ، فَكَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا بِالْعَقَبَةِ، قَالَ: سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ ، بِهَذَا
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: معاذ بن رفاعة الأنصاري ثم الزرقي ٨٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٣٩٩٣
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: (أهل العقبة) الذين بايعوا النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهَا فِي منى قبل الهجرة. (بالعقبة) بدلها، وقوله (ما يسرني) يحتمل أنه يتمنى أن لو حضر بدرا بدل العقبة، لما ذكر في فضل أهلها، فتكون موصولة. وقيل: ما نافية، والمعنى: أنه ما كان يسر لو حضر بدرا بدلها، وذلك لأن بيعة العقبة كانت منشأ نصرة إلاسلام وانتشاره. (بهذا) أي بما تقدم من سؤاله عن مكانة أهل بدر. ص 1467 https://shamela.ws/book/735/6047