الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٣٨٨٣

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٣٨٨٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ:

«حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنه: قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ؟ قَالَ: هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ:

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٣٨٨٣صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٣٦٧٠صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الإيمان، بَاب: شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ لأبي طالب، رقم: ٢٠٩. (ما أغنيت) ماذا نفعته، وأي شيء دفعته عنه. (عمك) أبي طالب. (يحوطك) يصونك ويدافع عنك. (ضحضاح) هو الموضع القريب القعر، والمعنى: أنه خفف عنه شيء من العذاب. (الدرك) طبق من أطباق جهنم، وأسفل كل شيء ذي عمق، ويقال لما انخفض درك، كما يقال لما ارتفع درج. ص 1408 https://shamela.ws/book/735/5923