البخاري ٣٧٨٧
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٣٧٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ :
«قَالَتِ الْأَنْصَارُ: لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا بِهِ»
فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ.
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: طلحة بن يزيد ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٣٧٨٧
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: (أتباعنا منا) حلفاءنا وموالينا متصلين بنا، يقال لهم الأنصار، حتى يكون لهم ما كان لنا من العز والشرف، وتنالهم الوصية بالأنصار والإحسان إليهم. (فنميت) رفعت ونقلت، وقائل هذا عمرو بن مرة أحد الرواة. (زعم) أي قال، ويطلق الزعم على القول أحيانا. ص 1379 https://shamela.ws/book/735/5795