الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٣٧٧٦

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٣٧٧٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ:

«قُلْتُ لِأَنَسٍ: أَرَأَيْتَ اسْمَ الْأَنْصَارِ، كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ، أَمْ سَمَّاكُمُ اللهُ؟ قَالَ: بَلْ سَمَّانَا اللهُ. كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَنَسٍ، فَيُحَدِّثُنَا مَنَاقِبَ الْأَنْصَارِ وَمَشَاهِدَهُمْ، وَيُقْبِلُ عَلَيَّ، أَوْ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ، فَيَقُولُ: فَعَلَ قَوْمُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا»

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٣٧٧٦صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٣٥٦٥صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: (سمانا الله) تعالى به، في مثل قوله: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار﴾. /التوبة: ١٠٠/. (مناقب) ما كان لهم من مآثر. (مشاهدهم) ما حضروه من المواقف في سبيل الإسلام. (رجل) يحتمل أنه غيلان، ويحتمل غيره. (الأزد) الأنصار، لأن أزد اسم أبيهم. ص 1376 https://shamela.ws/book/735/5779