الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٣٥٦٢

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٣٥٦٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ

«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٣٥٦٢صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٣٣٦٩صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الفضائل، باب: كثرة حيائه ﷺ ، رقم: ٢٣٢٠. (العذراء) البكر، سميت بذلك لأن عذرتها وهي جلدة البكارة باقية. (خدرها) سترها، وقيل: الخدر ستر يجعل للبكر في جانب البيت. والتشبيه بالعذراء لكونها أكثر حياء من غيرها، والتقييد بقوله (في خدرها) مبالغة، لأن العذراء يشتد حياؤها في الخلوة أكثر من خارجها، لأنها مظنة وقوع المعاشرة والفعل بها. (عرف في وجهه) تغير وجهه، ولم يواجه أحدا بما يكرهه، فيعرف أصحابه كراهته لما حدث. ص 1306 https://shamela.ws/book/735/5546