البخاري ٣٠٢٧
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٣٠٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَقَيْصَرٌ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرٌ بَعْدَهُ وَلَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَسَمَّى الْحَرْبَ خَُدْعَةً.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: همام بن منبه بن كامل بن سيج ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٣٠٢٧
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: جواز الخداع في الحرب، رقم: ١٧٤٠. وفي الفتن وأشراط الساعة، باب: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرجل، رقم: ٢٩١٨. (هلك) مات. (كسرى) لقب ملك الفرس. (قيصر) لقب ملك الروم. (كنوزهما) جمع كنز وهو المال المدفون، والمال الذي يجمع ويدخر. (خدعة) المرة الواحدة من الخداع، معناه: استعمل الحيلة في الحرب ما أمكنك، فإذا أعيتك الحيل فقاتل، وقيل: معناه: أن من خدع فيها مرة واحدة عطب وهلك ولا عودة له. ص 1102 https://shamela.ws/book/735/4860