البخاري ٢٧٩٣
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٢٧٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«لَقَابُ قَوْسٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ»
وَقَالَ: لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ.
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: فليح بن سليمان بن أبي المغيرة ٢٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٢٧٩٣
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الإمارة، باب: فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، رقم: ١٨٨٢. (لقاب قوس) قدر طولها، أو ما بين الوتر والقوس. والمعنى: فضل استعماله في سبيل الله تعالى، يجازى عليه منزلة في الجنة، وهي خير من الدنيا وما فيها. ص 1029 https://shamela.ws/book/735/4487