البخاري ٢٦٨٤
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٢٦٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ:
«سَأَلَنِي يَهُودِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ: أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى حَبْرِ الْعَرَبِ فَأَسْأَلَهُ، فَقَدِمْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا قَالَ فَعَلَ.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: مروان بن شجاع ٨٥٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٢٦٨٤
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: (الأجلين) المشار إليهما بقوله تعالى: ﴿ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك﴾. /القصص: ٢٧/. (حبر العرب) المراد ابن عباس رضي الله عنهما ، والحبر هو العالم في الدين. (رسول الله) المراد كل رسول، ويتناول هذا موسى عليه السلام بالأولى، لأن الكلام عنه. ص 953 https://shamela.ws/book/735/4302