الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٢٦٣٣

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٢٦٣٣ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ قَالَ:

«جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَبُو سَعِيدٍ

في الفقه

  1. فقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعةفقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعة

    «قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا»

    فقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعة