البخاري ٢٢٦١
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٢٢٦١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ : حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ:
«أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، فَقُلْتُ: مَا عَلِمْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ، فَقَالَ: لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو بردة بن أبي موسى ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ٢٢٦١
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: (ما عملت) جهدت أن أردهما عن هذا الطلب، وفي رواية (ما عملت) لم يكن عندي علم بهذا، أي ولو علمت به لما أتيت بهما. (العمل) الإمارة والولاية. (أراده) طلبه، لأن طلبه دليل حرصه عليها ليغنم من ورائها، فينبغي الاحتراز منه. ص 789 https://shamela.ws/book/735/3612