الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ١٩٢٧

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ: يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عَائِشَةَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية١٩٢٧صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا١٨٢٦صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الصيام، باب: بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة .. ، رقم: ١١٠٦. (يباشر) من المباشرة، وهي الملامسة، وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة، وقد ترد بمعنى الوطء في الفرج وخارجا منه، والمراد هنا غير الجماع. (أملككم لإربه) أقوى منكم في ضبط نفسه، والأمن من الوقوع فيما يتولد عن المباشرة من الإنزال، أو ما تجر إليه من الجماع. والإرب الحاجة، ويطلق على العضو. (مآرب) جمع مآرب وهو الحاجة. /طه: ١٨/. (أولي الإربة) أصحاب الحاجة. /النور: ٣١/. ص 680 https://shamela.ws/book/735/3090