الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ١٨٢٥

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

١٨٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ :

«أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا، وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ: إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية١٨٢٥صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا١٧٢٩صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم، رقم: ١١٩٣. (الأبواء) اسم موضع بين مكة والمدينة، سميت بذلك لتبوء السيول بها. (بودان) موضع بين الأبواء والجحفة. (ما في وجهه) أي من الكراهية والحزن. (حرم) محرمون، ويمتنع علينا أخذ الصيد. ص 649 https://shamela.ws/book/735/2934