البخاري ١٧٩٧
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
١٧٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ
«كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ.»
الحكم
البخاريأخرجه في صحيحه
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: نافع ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
البخاري ١٧٩٧
الطبعات
حواشي الطبعة
مصطفى ديب البغا: (قفل) رجع. (شرف) مكان مرتفع. (آيبون) راجعون إلى الله تعالى، أو: راجعون إلى الأهل والوطن. (عبده) رسوله محمد ﷺ . (الأحزاب) القبائل العربية التي اجتمعت على قتاله ﷺ يوم الخندق، فهزمهم الله تعالى بدون قتال. ويشمل أيضا: الفرق الضالة المعادية للإسلام والمسلمين، في جميع الأزمنة والأمكنة. ص 637 https://shamela.ws/book/735/2881