الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ١٥٣٣

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

١٥٣٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ. ١٥٣٣ (م) - وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ، بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ».

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية١٥٣٣صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا١٤٦٠صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في الحج، باب: استحباب دخول مكة من الثنية العليا .. ، رقم: ١٢٥٧. (طريق الشجرة) أي التي كانت عند مسجد ذي الحليفة. (طريق المعرس) وهو أقرب إلى المدينة من طريق الشجرة، والمعرس من التعريس، وهو النزول والمبيت عند آخر الليل. (مسجد الشجرة) بذي الحليفة. ص 556 https://shamela.ws/book/735/2488