الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ١٢٤٦

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

١٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :

«أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، وَإِنَّ عَيْنَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَتَذْرِفَانِ، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية١٢٤٦صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا١١٨٩صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: (زيد) بن حارثة رضي الله عنه . (جعفر) بن أبي طالب رضي الله عنه . (لتذرفان) يسيل منهما الدمع. (من غير إمرة) تأمير مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ولا من الجند معه. (ففتح له) فكان نصر المسلمين وخلاصهم على يديه، وكان هذا في غزوة مؤتة على حدود بلاد الشام. ص 420 https://shamela.ws/book/735/2029