الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ١١٥٠

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

«دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: مَا هَذَا الْحَبْلُ؟. قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية١١٥٠صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا١٠٩٩صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: أمر من نعس في صلاته أو .. ، رقم: ٧٨٤. (الساريتين) مثنى سارية، وهي الأسطوانة والدعامة التي يقوم عليها السقف. (ما هذا الحبل) أي لماذا هو ممدود ومشدود هكذا. (لزينب) بنت جحش، إحدى زوجاته ﷺ . (فإذا فترت) كسلت عن القيام. (تعلقت به) حتى تتابع قيامها ولا تنام. (نشاطه) حال نشاطه ووقته. ص 386 https://shamela.ws/book/735/1876