الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ١٠١٦

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

١٠١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ. فَدَعَا، فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَادْعُ اللهَ يُمْسِكْهَا. فَقَامَ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ. فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أَنَسٍ

في الفقه

  1. أبو غزوانت ١٤١٣هـ، التوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوع
    معاصر

    «فقال: ((اللهم على الآكام والظراب والأودية ومنابت الشجر) ) فانجابت عن المدينة انجياب الثوب»

    التوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوعالتوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوع