القراءة خلف الإمام للبيهقي ١٤٧

أحمد بن الحسين البيهقي

«أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ الرَّقِّيُّ بِالْأَرْدُنِ مِنْ كِتَابِهِ نا سُلَيْمَانُ بْن عُمَرَ الْأَقْطَعُ الرَّقِّيُّ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّةَ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «أتَقْرَأُونَ فِي صَلَاتِكُمْ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا حتَّى قَالَهَا ثَلَاث مَرَّاتٍ فَقَالَ قَائِلٌ أَوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَقْرَأُ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا وَلْيَقْرَأْ أَحَدكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ» قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لَمْ أَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَصَرَ إِسْنَادَهُ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو عبد الله الحافظ

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ الرَّقِّيُّ بِالْأَرْدُنِ مِنْ كِتَابِهِ نا سُلَيْمَانُ بْن عُمَرَ الْأَقْطَعُ الرَّقِّيُّ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّةَ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «أتَقْرَأُونَ فِي صَلَاتِكُمْ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا حتَّى قَالَهَا ثَلَاث مَرَّاتٍ فَقَالَ قَائِلٌ أَوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَقْرَأُ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا وَلْيَقْرَأْ أَحَدكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ» قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لَمْ أَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَصَرَ إِسْنَادَهُ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ١٤٧ الصفحة