القراءة خلف الإمام للبيهقي ١٢٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ وَهُوَ الدَّارَقُطْنِيُّ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التَّنَسِيُّ , نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ , أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ , قَالَ نَافِعٌ: أَبْطَأَ عُبَادَةُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ , فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ , فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَوَى عَنْ يَزِيدَ بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ نَحْوَ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو بكر بن الحارث الفقيه
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ , أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ وَهُوَ الدَّارَقُطْنِيُّ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التَّنَسِيُّ , نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ , أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ , قَالَ نَافِعٌ: أَبْطَأَ عُبَادَةُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ , فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ , فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَوَى عَنْ يَزِيدَ بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ نَحْوَ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ١٢٢ الصفحة