السنن الكبرى للبيهقي

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنِّي لا أُرَى طَلحَةَ إلَّا قَد حَدَثَ به المَوتُ فآذِنونِي به حَتَّى أشهَدَه وأُصَلِّىَ عَلَيه، وعَجِّلوه فإِنَّه لا يَنبغِى لِجيفَةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهرانَي أهلِه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حصين بن وحوح

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو علي الروذبارى
  3. أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. حدثنا أحمد بن جناب مع من قبله صدوق
  5. حدثنا عيسى بن يونس ثقة مأمون
  6. حدثنا سعيد بن عثمان البلوى مقبول
  7. عن عروة ابن سعيد الأنصارى مجهول. جاء في الإسناد بالشك
  8. أبوه مستور
  9. عن حصين بن وحوح صحابي
  10. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

وأخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ الرَّحيمِ بنُ مُطَرِّفٍ الرُّؤاسِيُّ أبو سُفيانَ وأَحمَدُ بنُ جَنابٍ قالوا (١) : حدثنا عيسَى بنُ يونُسَ، حدثنا سعيدُ بنُ عثمانَ البَلَوىُّ، عن عُروةَ ابنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ، عن أبيه، عن حُصَينِ بنِ وَحوَحٍ، أنَّ طَلحَةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ فأَتاه النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَعودُه فقالَ: "إنِّي لا أُرَى طَلحَةَ إلَّا قَد حَدَثَ به المَوتُ فآذِنونِي به حَتَّى أشهَدَه وأُصَلِّىَ عَلَيه، وعَجِّلوه فإِنَّه لا يَنبغِى لِجيفَةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهرانَي أهلِه" (٢) . لَفظُ حَديثِ أبي عبدِ اللَّهِ. وكَذا قالَه: عمرُو بنُ زُرارَةَ. [وقيلَ: عُمَرُ بنُ زُرارَةَ] (٣) . ورُوىَ في الاستيناءِ بالغَريقِ حَديثٌ مَرفوعٌ لا يَثبُتُ مِثلُه. ورُوىَ عن الحَسَنِ البَصرِىِّ في الاستيناءِ بالمَصعوقِ (٤) ، وكانَ الشّافِعِيُّ يَستَحِبُّ ذَلِكَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ مَوتُه (٥) . (١) في م: "قالا". (٢) أبو داود (٣١٥٩). (٣) ليس في: ص ٣. وقال الذهبى ٣/ ١٣٢٠: غريب جدًّا، وفى سنده سعيد مجهول. (٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (١١٦٩). (٥) ينظر الأم ١/ ٢٧٧.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته