البيهقي
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
خالِدٍ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ علىِّ بنِ حُسَينِ بنِ علىِّ بنِ أبى طالِبٍ، عن أبيه، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّه قال: أقامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بالمَدينَةِ تِسعًا لَم يَحُجَّ، ثُمَّ آذَنَ النّاسَ في الحَجِّ. فذَكَرَ الحديثَ في حَجِّ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّفا فقالَ:
«نَبدأُ بما بَدأَ اللَّهُ به" "لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ يُحيِى ويُميتُ، بيَدِه الخَيرُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ" "لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له»
اللَّهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ يُحيِى ويُميتُ، بيَدِه الخَيرُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ" . ثُمَّ يَدعو بَينَ ذَلِكَ. قال: ثُمَّ نَزَلَ فمَشَى حَتَّى إذا أتَى بَطنَ المَسيلِ سَعَى حَتَّى أصعَدَ قَدَمَيه في المَسيلِ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى أتَى المَروَةَ فصَعِدَ حَتَّى بَدا له البَيتُ فكَبَّرَ ثَلاثًا وقالَ: "لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له" . هَكَذا كما فعَلَ -يَعنِى على الصَّفا- ثُمَّ نَزَلَ (١) . ورُوّينا في حَديثِ ابنِ (٢) عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استَوَى على بَعيرِه خارِجًا إلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا. وعن ابنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قَفَلَ مِن غَزوٍ أو حَجٍّ أو عُمرَةٍ يُكَبِّرُ على كُلِّ شَرَفٍ ثلاثَ تكبيراتٍ (٣) . فالابتِداءُ بثَلاثِ تَكبيراتٍ نَسَقًا أشبَهُ بسائرِ سُنَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الابتِداءِ بها مَرَّتَينِ، وإِن كان الكُلُّ واسِعًا، وبِاللهِ التَّوفيقُ. (١) الطيالسى (١٧٧٣). وأخرجه ابن حبان (٣٩٤٣) من طريق وهيب به. وسيأتى في (٨٨٩٧، ٩٤١١). (٢) ليس في: س، م. وسيأتى في (١٠٤١١) من حديث ابن عمر، وهو كذلك عند مسلم (١٣٤٢/ ٤٢٥). (٣) سيأتى في (٩٤١٨، ١٠٤٦٠).
التخريج
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلمعاصر
١٠١٧(حديث جابر (أن النبي صلى الله عليه وسلم امر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فنزل بها) .
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ١٠١٧إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ١٠١٧