البيهقي ٩٩٣٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٩٣٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو عبدِ اللَّهِ السّوسِىُّ وأبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ قالوا: حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزْيَدٍ، أخبرَنا أبى، حدثنا الأوزاعِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى كَثيرٍ، حَدَّثَنِى أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنِى أبو هريرةَ. فذَكَرَ الحديثَ عن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليهم وسلم- فى فتحِ مَكَّةَ، قال: فقامَ فقالَ:
«إنَّ اللَّهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عَلَيها رسولَه والمُؤمِنينَ، وإِنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلِى ولا لأحَدٍ بَعدِى، وإِنَّما أُحِلَّت لِى ساعَةً مِن نَهارٍ، وإِنَّها ساعَتِى هذه»
وذَكَرَ باقِىَ الحَديثِ (١) . أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِىِّ (٢) .
في السيرة
- القاضي عياضت ٥٤٤هـ، الشفا بتعريف حقوق المصطفىمتأخر
«حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَّهَا»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«إن الله حبس عن مكة الفيل وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها»