الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٩٨٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٩٨٣ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو أُسامَةَ الكَلبِيُّ، حدثنا الحسنُ بنُ الرَّبيعِ، حدثنا عَثّامٌ يَعنِي ابنَ عليٍّ، عن هِشامٍ، عن أَبيه، عن عائشةَ قالَت: كان رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا أَجنَبَ فأَرادَ أن يَنامَ تَوَضأَ أَو تَيَمَّمَ (٤) .

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٦٥٤٨(كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ) أي غسل أعضاءه الأربعة بالنية ولما كان الوضوء لغويا وشرعيا دفع توهم إرادة اللغوي الذي هو مطلق النظافة بقوله (وضوءه للصلاة) احترازا عن الوضوء اللغوي فيسن وضوء الجنب للنوم ويكره تركه ونقل ابن العربي عن مالك والشافعي أنه لا يجوز النوم بدونه إن أراد به نفي الحل المستوي الطرفين فمسلم وإلا …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٥٤٨فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٥٤٨