البيهقي ٩٨٢٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٨٢٠ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ المِهرَجانِىُّ بها، أخبرَنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ اللَّهِ المَدينِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ بنُ هَمّامٍ، أخبرَنِى مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن علىِّ بنِ حُسَينٍ، عن عمرِو (١) بنِ عثمانَ بنِ عَفّانَ، عن أُسامَةَ بنِ زَيدٍ -رضي اللَّه عنه- قال: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أينَ تَنزِلُ؟ وذَلِكَ فى حَجَّتِه، قال:
«وهَل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ " "نَحنُ نازِلونَ غَدًا خَيفَ بَنِى كِنانَةَ (٢) حَيثُ تَقاسَموا الكُفّارُ»
وا الكُفّارُ" . يعنِى بذَلِكَ المُحَصَّبَ، وذَلِكَ أن قُرَيشًا وكِنانَةَ تَحالَفَت على بَنِى هاشِمٍ ألَّا يُنَاكِحوهُم ولا يُبايِعوهُم ولا يُؤْوهُم. قال الزُّهرِىُّ: والخَيفُ الوادِى (٣) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مَحمودٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ مِهرانَ وغَيرِه عن عبدِ الرَّزّاقِ (٤) .