البيهقي ٩٨٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٨٠٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحافظُ سنةَ خَمسٍ وعِشرينَ وثَلاثِمائَةٍ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى الذُّهلِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: دَخَلَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقَةٍ لأُسامَةَ ابنِ زَيدِ حَتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبَةِ، فدَعا عثمانَ بنَ طَلحَةَ بالمِفتاحِ، فجاءَ به ففَتَحَ، فدَخَلَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأُسامَةُ وبِلالٌ وعُثمانُ بنُ طَلحَةَ فأجافُوا عَلَيهِمُ البابَ (١) مَليًّا، ثُمَّ فتَحُوه. قال عبدُ اللَّهِ: فبادَرتُ النَّاسَ فوَجَدتُ بلالًا على البابِ فقُلتُ: أينَ صَلَّى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: بَينَ العَمودَينِ المُقَدَّمَينِ. قال: ونَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى؟ (٢) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ (٣) .في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«حتَّى أناخَ بفِناء الكعبة، فدعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فجاء به، ففتح، فدخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة، فأجافوا عليهم البابَ مَليًّا (٥) ، ثمَّ فتحوه. قال عبد الله»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم فتح مكة على»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد