البيهقي ٩٧٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٧٤ - وبِإِسنادِهِما قال: وقال وسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«كانَت بَنو إِسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهُم إلى سَوْءَةِ بَعضٍ، وكانَ موسى يَغتَسِل وحدَه، فقالوا: والله ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إِلا أنَّه آدَرُ (٣) " "فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ فوَضَعَ ثَوبَه على الحَجَرِ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبه" "فجَمَحَ (٤) موسى في أَثَرِه: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ. حَتَّى نَظَرَت بَنو إِسرائيلَ إلى سَوْءَةِ موسَى، فقالوا: واللَّهِ ما بموسَى مِن بأْسٍ" "فقام الحَجَر (٥) بعدَ ما نَظَروا إِلَيه، فأَخَذَ ثَوبَه وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا»
ِقَ بالحَجَرِ ضَربًا" . فَقالَ أبو هريرةَ: والله إنَّه نَدَبًا (١) بالحَجَرِ؛ سِتَّةً أَو سَبعَةً ضَرْبَ موسَى بالحَجَرِ (٢) . رَواهُما البخاريُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ نَصرٍ عن عبدِ الرزاقِ (٣) ، وأَخرَجَ مسلمٌ الحديثَ الثّانيَ عن محمدِ بنِ رافِعٍ عن عبدِ الرَّزاقِ (٤) .
أين هو
البيهقي ٩٧٤