السنن الكبرى للبيهقي ٩٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٩٧ - أخبرَنا أبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ، أخبرَنا أبو الحسنِ الطرائفيُّ (ح) وأخبرَنا أبو الخَيرِ جامِعُ بنُ أحمدَ المُحَمَّداباذِيُّ (٢) واللفظ له، حدثنا أبو طاهِرٍ المُحَمَداباذِيُّ (٣) قالا: حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارميُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ عبدِ رَبِّه الجُرجُسيُّ، حدثنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، عن عمرِو بنِ خالِدٍ، عن قَتادَةَ، عن أنَسٍ قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ وضَعَ طَهورَه وسِواكَه ومِشطَه، فإِذا هَبَّه الله تعالَى مِنَ اللَّيلِ استاكَ وتَوَضَّأَ وامتَشَطَ. قال: ورأَيتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يَمتَشِطُ بمِشطٍ مِن عاجٍ (٤) . قال عثمانُ: هذا مُنكَرٌ (٥) . قال الشيخُ: رِوايَةُ بقيَّة عن شُيوخِه المَجهولينَ ضَعيفَةٌ (٦) . وقَد قال ⦗٧٧⦘ أبو سليمانَ الخطابيُّ (١) : قال الأصمَعيُّ: العاجُ الذَّبلُ (٢) . ويُقالُ: هو عَظمُ ظَهرِ السُّلَحفاةِ البحريَّةِ، وأَمّا العاجُ الذي تَعرِفُه العامَّةُ فهوَ عَظمُ أنيابِ الفيَلَةِ، وهو مَيتَةٌ لا يَجوزُ استِعمالُه.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق
النص كما طُبع

٩٧ - أخبرَنا أبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ، أخبرَنا أبو الحسنِ الطرائفيُّ (ح) وأخبرَنا أبو الخَيرِ جامِعُ بنُ أحمدَ المُحَمَّداباذِيُّ (٢) واللفظ له، حدثنا أبو طاهِرٍ المُحَمَداباذِيُّ (٣) قالا: حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارميُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ عبدِ رَبِّه الجُرجُسيُّ، حدثنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، عن عمرِو بنِ خالِدٍ، عن قَتادَةَ، عن أنَسٍ قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ وضَعَ طَهورَه وسِواكَه ومِشطَه، فإِذا هَبَّه الله تعالَى مِنَ اللَّيلِ استاكَ وتَوَضَّأَ وامتَشَطَ. قال: ورأَيتُ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يَمتَشِطُ بمِشطٍ مِن عاجٍ (٤) . قال عثمانُ: هذا مُنكَرٌ (٥) . قال الشيخُ: رِوايَةُ بقيَّة عن شُيوخِه المَجهولينَ ضَعيفَةٌ (٦) . وقَد قال ⦗٧٧⦘ أبو سليمانَ الخطابيُّ (١) : قال الأصمَعيُّ: العاجُ الذَّبلُ (٢) . ويُقالُ: هو عَظمُ ظَهرِ السُّلَحفاةِ البحريَّةِ، وأَمّا العاجُ الذي تَعرِفُه العامَّةُ فهوَ عَظمُ أنيابِ الفيَلَةِ، وهو مَيتَةٌ لا يَجوزُ استِعمالُه.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته