الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٩٦٨٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٩٦٨٨ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو بكرَةَ بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ القاضِى بمِصرَ، حدثنا صَفوانُ بنُ عيسَى، حدثنا الحارِثُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرَةَ قال: غَدَوتُ مَعَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ مِن مِنًى إلَى عَرَفَةَ، وكانَ عبدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ (٣) له ضَفيرَتانِ، عَلَيه مَسحَةُ أهلِ الباديَةِ، وكانَ يُلَبِّى، فاجتَمَعَ عَلَيه غَوغاءٌ (٤) مِن غَوغاءِ النّاسِ فقالوا: يا أعرابِىُّ، إنَّ هذا لَيسَ بيَومِ تَلبيَةٍ، إنَّما هو التَّكبيرُ. قال: فعِندَ ذَلِكَ التَفَتَ إلَىَّ فقالَ: جَهِلَ النّاسُ أم نَسُوا؟ والَّذِى بَعَثَ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحَقِّ لَقَد خَرَجتُ مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن مِنًى إلَى عَرَفَةَ، فما تَرَكَ التَّلبيَةَ حَتَّى رَمَى الجَمرَةَ، إلَّا أنْ يَخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ (١) . وقَد رُوِّينا مَعنَى هذا مُختَصَرًا في الحَديثِ الثّابِتِ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ (٢) .

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٢٦٥(احفظ ود أبيك) بضم الواو أي محبته وبكسرها أي صديقه وعلى الأول فيه كما في النهاية حذف تقديره احفظ من كان ودا لأبيك أي صديقا له وعلى الكسر لا تقدير فإن الود بالكسر الصديق (لا تقطعه) بنحو صد وهجر (فيطفئ الله نورك) بالنصب جواب النهي أن يخمد ضياءك ويذهب بهاءك ويمسكه وما يمسك الله فلا مرسل له والمراد احفظ محب أبيك أو صديق أب …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٦٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٢٦٥