البيهقي ٩٥٩٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٥٩٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عمرٍو المُقرئُ وأبو بكرٍ الوَرّاقُ قالا: أخبرَنا بنُ سُفيانَ، حدثنا هِشامُ بنُ عَمّارٍ وأبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ قالا: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ، عن أبيه، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ - رضي الله عنه - في حَجِّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: أتَى المُزدَلِفَةَ فصَلَّى بها المَغرِبَ والعِشاءَ بأذانٍ وإِقامَتَينِ، ولَم يُصَلِّ بَينَهُما شَيئًا، ثُمَّ اضطَجَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فصَلَّى الفَجرَ حينَ تبَيَّنَ له الصُّبحُ بأذانٍ وإِقامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ القَصواءَ حتَّى أتَى المَشعَرَ الحَرامَ، فرَقِىَ عَلَيه، فحَمِدَ اللَّهَ وكَبَّرَه وهَلَّلَه، فلَم يَزَلْ واقِفًا حتَّى أسفَرَ جِدًّا، ثُمَّ دَفَعَ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ، وأردَفَ الفَضلَ بنَ عباسِ (١) ، رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٢) . بابُ التَّغليسِ بصَلاةِ الصُّبحِ بالمُزدَلِفَةِفي السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«وإقامه. ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فحمد الله وكبره وهلله. فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«الفجر، حين تبيّن له الصّبح، بأذان وإقامة. ثمّ ركب القصواء. حتى أتى المشعر الحرام»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوممعاصر
«تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام»