البيهقي ٩٥٧٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٥٧٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ - رضي الله عنه - قال: مِن سُنَّةِ الحَجِّ أن يُصَلِّىَ الإمامُ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرَةَ والصُّبحَ بمِنًى، ثُمَّ يَغدو إلَى عَرَفَةَ فيَقيلُ حَيث قُضِىَ له، حَتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خَطَبَ النّاسَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ وقَفَ بعَرَفاتٍ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثُمَّ يُفيضُ فيُصَلِّى بالمُزدَلِفَةِ أو حَيثُ قَضَى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ يَقِفُ بجَمْعٍ حَتَّى إذا أسفَرَ دَفَعَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإِذا رَمَى الجَمرَةَ الكُبرَى حَلَّ له كُلُّ شَئٍ حَرُمَ عَلَيه إلَّا النِّساءَ والطّيبَ حَتَّى يَزورَ البَيتَ (٣) .ميزان الطرق
٧٢٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٩٥٧٨
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«قال: من سنة الحج أن يصلي الإِمام الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والصبح بمنى، ثم يغدو إلى عرفة، فيقيل حيث قضى له، حتى إذا زالت الشمس خطب الناس، ثم صلى الظهر والعصر جميعًا، ثم وقف بعرفات حتى تغيب الشمس، ثم يفيض فيصلي بالمزدلفة أو حيث قضى اللَّه»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث