الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٩٥٠٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٩٥٠٠ - أخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا عباسٌ الأَسْفاطِيُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ حَمزَةَ، حدثنا الدَّراوَردِيُّ (ح) وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ الأصمُّ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى وأحمَدُ ابنُ أبي بكرٍ المَدَنِيُّ قالا: حدثنا الدَّراوَردِيُّ، عن عُبَيدِ اللَّهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«مَن جَمَعَ بَينَ الحَجِّ والعُمرَةِ طافَ لَهُما طَوافًا واحِدًا وسَعَى لَهُما سَعيًا واحِدًا" "ولَم يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنهُما جَميعًا" "دَخَلَتِ العُمرَةُ في الحَجِّ إلَى يَومِ القيامَةِ»

بِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "دَخَلَتِ العُمرَةُ في الحَجِّ إلَى يَومِ القيامَةِ" (٢) . وقيلَ في مَعناه: دَخَلَت في أجزاءِ أفعالِ الحَجِّ فاتَّحَدَتا في العَمَلِ؛ فلا يَطوفُ القارِنُ أكثَرَ مِن طَوافٍ واحِدٍ لَهُما وكَذَلِكَ السَّعىُ، كما لا يُحرِمُ لَهُما إلَّا إحرامًا واحِدًا. ورَوَى الشّافِعِيُّ في القَديمِ عن رَجُلٍ أظُنُّه إبراهيمَ بنَ محمدٍ عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه - قال في القارِنِ: يَطوفُ طَوافَينِ ويَسعَى سَعيًا. قال الشّافِعِيُّ: وهَذا على مَعنَى قَولِنا؛ يَعنِى يَطوفُ حينَ يَقدَمُ بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروَةِ ثُمَّ يَطوفُ بالبَيتِ لِلزّيارَةِ. وقالَ بَعضُ النّاسِ: عَلَيه طَوافانِ وسَعيانِ. واحتَجَّ فيه برِوايَةٍ ضَعيفَةٍ عن عليٍّ، وجَعفَرٌ يَروِى عن عليٍّ قَولَنا، وقَد رُوِّيناه عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٣) . قال الشيخُ: أصَحُّ ما روِىَ في الطَّوافَينِ عن عليٍّ - رضي الله عنه -: